محمد الريشهري
124
أهل البيت في الكتاب والسنة
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * فيمن نزلت ، فينا أم في غيرنا ؟ قال : بل فيكم " ( 1 ) . واحتج بها أيضا في الشورى التي تشكلت بأمر عمر لتعيين الخليفة بعده ، فخاطبهم لإثبات أهليته قائلا : " فأنشدكم الله ، هل فيكم أحد أنزل فيه آية التطهير حيث يقول : * ( إنما يريد الله . . . ) * غيري ؟ قالوا : اللهم لا " ( 2 ) . وعندما كان يذكر فضائله أمام جمع من المهاجرين والأنصار في خلافة عثمان ، وطلبوا منه أن يقول شيئا ، فإنه أشار إلى واقعة الكساء وآية التطهير في سياق تأييده خدماتهم للإسلام ( 3 ) . وحينما دعا الناكثين ومساعير الجمل إلى بيعته مرة أخرى ، فإنه عدد فضائله ، وأشار إلى خاصية الطهارة لإثبات أحقيته ، وقال : " ألا ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس " ( 4 ) . وأكد هذه الخاصية في أحد كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال : " ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ( 5 ) . وأشار إلى حديث الكساء أيضا ، في خطبة خطبها عند التقاء الجيشين في واقعة صفين ( 6 ) . واستند أبناؤه الطاهرون إلى حديث الكساء وآية التطهير في مقام إثبات
--> ( 1 ) الاحتجاج : 1 / 238 ، علل الشرائع : 1 / 191 ، تفسير القمي : 2 / 156 . ( 2 ) المناقب لابن المغازلي : 118 ، وراجع شرح الأخبار : 189 - 190 / 529 ، الاحتجاج : 1 / 322 . ( 3 ) الاحتجاج : 1 / 345 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 646 . ( 4 ) الاحتجاج : 1 / 371 ، البحار : 30 / 136 . ( 5 ) الغارات : 1 / 199 ، وراجع البحار : 33 / 133 . ( 6 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 761 .